داود علي
منذ ٢١ يومًا
تكمن حساسية زيارة عاصم منير في أن اللقاء لم يجر مع مؤسسة عسكرية موحدة، بل مع قوة تسيطر على الشرق وتنافس سلطة طرابلس
منذ ٢٣ يومًا
في الأسابيع الأخيرة، شهدت الساحة العسكرية والسياسية في باكستان تطورات مفصلية لافتة؛ إذ أدى رئيس أركان الجيش عاصم منير اليمين الدستورية رسميا لتولي منصب "قائد قوات الدفاع" في البلاد، وهو منصب يُستحدث لأول مرة هناك.
منذ ٧ أشهر
عززت المواجهات التي أوشكت أن تدفع الخصمين المسلحين نوويا نحو حرب شاملة، من سمعته ومكانته، لا سيما أنها انتهت بعرض من واشنطن للتدخل في حلّ قضية كشمير، وهو ما أثار استياء صانعي القرار في نيودلهي.
استعرضت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية كيف حول الجيش الباكستاني التوترات الإقليمية إلى مكاسب إستراتيجية، مما عزز من حضوره السياسي بشكل واضح، كما سلطت الضوء على ما وصفته بـ "لحظة تألق قائد الجيش الباكستاني عاصم منير".
منذ ٣ أعوام
قائد الجيش في باكستان، الجنرال عاصم منير، شخصية عسكرية تجاوزت تأثيرها، وكاد يكون أقوى رجل في البلاد، والمتحكم في جميع التفاصيل الاستخباراتية والأمنية والسياسية والاقتصادية أيضا.